يوم السبت 25/05/2019

مساواة، مساواة ومن ثم مساواة ! بقلم: مجدي حلبي من دالية الكرمل

تاريخ النشر 2018-08-07 09:55:17

بعد نجاح الاعتصام الكبير للطائفة الدرزية وكل الاصدقاء من كافة الاوساط في اسرائيل وبعد تجلي وحدة بنات وابناء معروف في لحظة غير مسبوقة، يخرج علينا رئيس الحكومة ببيان هزيل يتحدث فيه عن اجتماع اللجنة الوزارية برئاسته لبحث اوضاع الدروز والشركس ومن يخدم في قوى الامن، لجنة مكونة من 13 وزيرا لم يحضر منهم سوى خمسةاي اقل من النصف، ان دل على شيء فيدل على "الاهتمام"  الذي يحظى به غير اليهود في نظر هؤلاء الوزراء الذين اقروا قانون القومية اليهودية للدولة.
الحديث عن هبات وصدقات ومنح من الوزارات لا يتعدى كونه ذر الرماد في العيون. 
لا يا سيدي رئيس الحكومة ولا يا حضرات الوزراء وانصاف الوزراء ومساعديهم ومطبليهم ومزمريهم، لن نقبل بالفتات ولا باقل من المساواة واقصد هنا المساواة في قانون القومية وفي كل مجالات الحياة، لن تنطلي على احد حركاتكم الصبيانية ولا خداعكم لابناء معروف وكل شرفاء هذه البلاد الذين ساندوا حركة الاحتجاج بعد اقراركم قانون القومية المجحف والذي لا يمكن وصفه بغير العنصري.
قيادة الطائفة الدرزية اليوم هي قيادة اخرى، قيادة جديدة، موحدة يجمعها مبدأ حفظ الاخوان وصدق اللسان والدفاع عن الارض والعرض والدين هذه القيادة المكونة من الضباط المسرحين الى رؤساء السلطات واللجان الشعبية والشخصيات الاجتماعية من النساء والرجال ومن الصبايا والشباب وصولا الى القيادة الروحية المتمثلة بفضيلة الشيخ موفق طريف الرئيس الروحي للطائفة المعروفية.
من هنا اتوجه الى القيادة الجديدة، واقول كما قال الاستاذ رفيق حلبي ان الطائفة الدرزية في هذه البلاد ولدت، في الرابع من اب اغسطس 2018 من جديد. لا يوجد بعد اليوم وجهاء او مخاتير او مقاولي اصوات كما يعتقد البعض. اليوم هناك قيادة جديدة شابة، عصامية، مثقفة وموحدة. نهيب بكم عدم الوقوع في فخ السلطة مرة اخرى امام الغراءات والتهديدات المباشرة والمبطنة، لا تخشوا الظالم فان الله مع الصابرين ومع من اتفقوا على عهد الموحدين بحفظ الاخوان وصدق اللسان ندعوكم  للتفاوض مع الحكومةموحدين على ذات الهدف وهو كما ردده مئات الالاف في ميدان رابين وفي البيوت والحارات وفي الازقة والطرقات : المساواة، المساواة، وثم المساواة.