يوم السبت 25/05/2019

التجمّع الوطني الديمقراطي في ذكرى النكبة يدعو لوحدة كفاحية ويدين الاعتداء على مسيرة العودة

تاريخ النشر 2019-05-15 20:46:16

أدان التجمّع الوطني الديمقراطي بشدّة الاعتداء الوحشي الإسرائيلي على المتظاهرين في مسيرة العودة، اليوم في غزّة، والتي دعت إليها الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين لنكبة فلسطين.
 
جاء ذلك في بيان أصدره التجمّع أكّد فيه على ضرورة التصدي للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على مسيرات العودة، والتي ذهب ضحيتها أكثر من 250 فلسطيني وجرح فيها الآلاف. وحيّا التجمّع جماهير شعبنا في غزّة، التي تمارس حقّها المشروع في النضال ضد الحصار وضد الاحتلال ومن اجل العودة والاستقلال التام.

وجاء في البيان أنّ الشعب الفلسطيني، الذي احيا ذكرى النكبة في كافة أماكن تواجده، يؤكّد للعالم كلّه أنه شعب واحد ولا يقبل التجزئة وأنّ مرور الزمن لم يخفّف الأوضاع بل زاد من حدّة المأساة من جهة ومن الإصرار على التحدي وعلى الكفاح من اجل الحق الفلسطيني من جهة أخرى، وشدّد التجمّع على أنّ المسؤول الأوّل والأخير عن نكبة فلسطين المستمرة هو الحركة الصهيونية والنظام الكولونيالي الإسرائيلي، الذي يجسّدها، وعليه لن يكون بالإمكان تحقيق العدالة والسلام والحرية، إلّا بعد تفكيك هذا النظام، وبناء نظام ديمقراطي حقيقي يستند الى احترام الحقوق الفردية  والجماعية وإلى المساواة بين البشر.

وحيّا التجمّع في بيانه الحركة الطلابية، التي قامت بإحياء ذكرى النكبة في الجامعات، حيث نظّم التجمّع الطلابي بالتعاون من حركات أخرى سلسة من الفعاليات الرامية الى رفع الوعي وشحذ الهمم في المعركة من اجل العدالة في فلسطين.
وقال عضو الكنيست عن تحالف الموحدة والتجمّع، د. امطانس شحادة، الذي شارك في احياء ذكرى النكبة في الشيخ مونس: "إحياء ذكرى نكبتنا من داخل جامعة تل ابيب، المقامة على أراضي الشيخ مونس هي رد على محاولات محو هويتنا وذاكرتنا وعلى محاولات تصفية قضيتنا الفلسطينية. لقد راهنت إسرائيل على موت الكبار ونسيان الصغار، ولكن وبالرغم من كل محاولات تشويه الهوية وعزل الشباب عن قضيتهم الوطنية، نجد طلابنا ملتحمين مع شعبهم في كافة أماكن تواجده في احياء الذكرى الحادية والسبعون للنكبة."

ودعا التجمّع في بيانه إلى وحدة صف كفاحية على كل المستويات لمواجهة التحديات القادمة والتصدي لمحاولات تصفية القضية الفلسطينية عبر صفقة القرن وعبر مشاريع الضم والتهويد ومحاولات تفتيت الشعب الفلسطيني. وأضاف بأن ذكرى نكبة فلسطين هي مناسبة لمحاسبة الذات وإعادة النظر في السياسات والمواقف والانقسامات التي اضرت بقضية فلسطين العادلة وهي مناسبة لتجديد العهد على التمسك بالحقوق التاريخية المشروعة لشعب فلسطين وفي مقدمتها الحق في العودة والحرية والاستقلال.