يوم الأحد 21/07/2019

إنتهاء التمرين العسكري الواسع ومتعدد الأذرع للتدرب على سيناريوهات قتالية في الجبهة الشمالية

تاريخ النشر 2019-06-20 17:48:01

اختتم اليوم تمرين عسكري واسع النطاق في منطقة الأغوار وفِي شمال البلاد تدربت خلاله قوات جيش الدفاع من الأذرع المختلفة في التعامل مع سيناريوهات تحاكي القتال داخل لبنان. لقد درب التمرين القوات لقتال متعدد الأذرع في منطقة قتالية مأهولة في مواجهة عدو متخفي ومتحصن في المجال التحت أرضي ومتسلح بأسلحة متقدمة. 

الحديث عن التمرين الأكبر في جيش الذفاع منذ تمرين الفيلق الشمالي نور داغان والذي أجري في العام 2017. لقد تم التدرب على قدرات جديدة يتم تطويرها في جيش الدفاع والتي يتوقع دمجها في الخطة متعددة السنوات "تنوفا" والتي تستند الى الخطة العملياتية لتحقيق الانتصار والتي يتم بلورتها بقيادة رئيس الأركان الجنرال أفيف كوخافي. 

في إطار التمرين تم التدرب على قدرات المناورة والحماية متعددة المستويات بالاضافة الى سيناريوهات اقتحام قوات خاصة وضربات مكثفة بالنيران والاستخبارات وتفعيل طائرات مسيرة وأخرى بدون طيار من قبل القوات القتالية. 
 كما تم التدرب على الانتشار الواسع لتعميق الضربة في صفوف العدو. 

في المقابل جرى التمرين السنوي في سلاح الجو والذي شمل جميع تشكيلاته وبمشاركة مئات من جنود الاحتياط.

لقد شاركت في التمرين مئات الطائرات من أسراب الطائرات الحربية والمروحية والنقل في ساعات النهار والليل حيث كان يهدف الى رفع جاهزية واستعداد القوات لسيناريوهات قتالية متصاعدة في أوقات قصيرة بالاضافة الى تعزيز التعاون بين الأذرع الجوية والبرية.
كما حاكت أنظمة الدفاع الجوي سيناريوهات تطلبت اعتراض عدد كبير من القذائف الصاروخية.

في المقابل تدرب سلاح البحرية على سيناريوهات متنوعة لمحاكاة القتال في الجبهة الشمالية حيث تدربت القوات البحرية في مواجهة عدو في البحر والتعامل مع تحديات استراتيجية عديدة تتعلق برفع الجاهزية لحالات الطوارئ. 

لقد حاكت قوات البحرية تفعيل قدرات دفاعية وهجومية من خلال سفن الصواريخ والغواصات وسفن الأمن العام ووحدات التخطيط والسيطرة. لقد ساهم التعامل مع السيناريوهات في تعزيز تفوق سلاح البحرية واستعداده للقتال. 
 
تم التخطيط للتمرين بشكل مسبق في إطار خطة التدريبات السنوية للعام 2019 حيث يهدف للحفاظ على جاهزية واستعداد القوات